Page 107 - web
P. 107
بالمخاطر المحتملة وف ًقا لتقييم المخاطر لتحديد الصفية وغير الصفية المتعلقة بالحد من المخاطر وتلوث الهواء الداخلي ،والتعرض للعفن
الآليات والإستراتيجيات المناسبة للتعامل معها. والضوضاء وتلوث مياه الشرب .ومخاطر البيئة
وبذلك تسهم إدارة المخاطر البيئية في تقليل ومنع البيئية مثل :ممارسات الحفاظ على الطاقة. الخارجية ،وتتضمن تلوث الهواء الخارجي وموقع
المؤسسة بالنسبة لمواقع الفيضانات والسيول،
حدوث آثار مترتبة على هذه المخاطر البيئية. وأوصت الدراسة بضرورة أن تهتم المؤسسات ونسبة الضوضاء في الخارج ومصادرها ،إلى جانب
المخاطر البيئية الناشئة ،مثل :ارتفاع درجات
109 التعليمية بوضع برنامج للوقاية من المخاطر البيئية الحرارة والبرودة ،سواء داخل المؤسسة أو خارجها.
ومن خلال عملية الرصد ،أشارت الدراسة
ومكافحتها ،وفي هذا السياق ،صممت الدراسة إلى ثلاثة مستويات من المخاطر البيئية القائمة
أو المحتملة في المؤسسات التعليمية وف ًقا لثلاثة
مقتر ًحا لهذا البرنامج .ويعتبر هذا البرنامج بمثابة
مستويات لهذه المخاطر:
إستراتيجية كلية وشاملة ،وقابلة للتطبيق في المخاطر البيئية الأكثر حدو ًثا:
تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة داخل فصول
المؤسسات التعليمية الحكومية ،ويدمج البرنامج المدرسة ومبانيها ،وانقطاع الكهرباء في مرافق
المدرسة وانقطاع إمدادات مياه الشرب.
التدابير الوقائية بجهود المكافحة ،من خلال تعزيز المخاطر البيئية الأقل حدو ًثا:
تتمثل في تعرض الهواء الداخلي للمدرسة
البيئة بكل مكوناتها داخل المؤسسات التعليمية. لبعض الملوثات ،وانتشار مرض مع ٍد في المدرسة،
كما يهدف البرنامج المقترح إلى تعزيز وتلوث مياه الشرب.
استدامة البيئة التعليمية ،التي المخاطر البيئية الأقل حدو ًثا
تعمل على تهيئة مناخ التعليم تتمثل في تعرض المدرسة لمخاطر السيول
والفيضانات والزلازل ،واندلاع حريق في أحد
الجيد ،وحماية صحة المباني ،وحدوث تسرب كيميائي من معامل
المؤسسات منسوبي المدرسة.
كما كشفت الدراسة عن مستويات التأهب
التعليمية. والاستعداد التي تعتمدها المؤسسات التعليمية
العربية للتعامل مع المخاطر البيئية والحد منها
ويقوم البرنامج المقترح والوقاية منها ،والتي أكدت وجود تباين في أشكال
المخاطر البيئية ودرجات التأهب والاستعداد لها
على خمسة مكونات بين الدول العربية .كما أشارت إلى أنه ثمة ضعف
في درجات التأهب والاستعداد العام ،ويتضح ذلك
أساسية ،تم تحديدها
من خلال العناصر التالية:
بناء على الرصد عدم وجود لجنة أو إدارة مختصة لرصد المخاطر
البيئية ومتابعتها في عدد كبير من المؤسسات
الميداني للمخاطر التعليمية ،مقابل وجود لجنة أو وحدة للصحة
والسلامة المدرسية في غالبية المؤسسات ،إلا أن
القائمة والمحتملة
دورها غير فاعل على النحو المأمول.
في المؤسسات عدم حرص غالبية المؤسسات التعليمية على
إجراء تفتيش دوري فيما يتعلق بالمخاطر البيئية
التعليمية، في غالبية المؤسسات التعليمية ،وهذا الإجراء على
درجة من الأهمية لرفع مستويات الرصد والتأهب
والبيانات والاستعداد ،خاصة وأن بعض المخاطر البيئية،
الكيفية التي يصعب توقعها.
عدم توفير التدريب اللازم لمنسوبي المؤسسات
سجلها
التعليمية في موضوع المخاطر البيئية.
القائمون وأكدت الدراسة أن من العوامل التي تحد من
قدرة المؤسسات التعليمية من الحد أو التقليل
بجمع من المخاطر البيئية في المؤسسات التعليمية ،غياب
الدورات التدريبية التي تسهم في رفع مستوى
البيانات، الوعي البيئي لدى الطلاب والعاملين في المؤسسات
التعليمية ،بالإضافة إلى تضمين المقررات والأنشطة
وعدد من
المقابلات مع
بعض المسؤولين
في المؤسسات
التعليمية،
ومراجعة
بعض
التجارب الدولية الناجحة في هذا السياق،
وهذه المكونات على النحو التالي:
ممارسات النظافة والصيانة الفعالة.
الوقاية من مخاطر العفن والرطوبة.
الحد من مخاطر الملوثات الكيميائية والبيئية.
ضمانات التهوية الجيدة.
الوقاية من الآفات وتقليل استخدام المبيدات.
ويوفر البرنامج عد ًدا من الإرشادات العامة
والممارسات الفضلى التي يمكن للمؤسسات
العدد - 443سبتمبر -ديسمبر 2022 التعليمية تنفيذها ،لتعزيز الصحة البيئية والوقاية
إعلامية -أمنية -ثقافية
من المخاطر في المؤسسة التعليمية.
وتتمثل أهمية إدارة المخاطر في القدرة على
تحديد المخاطر البيئية في المؤسسات التعليمية
التي يحددها العديد من العوامل الداخلية
والخارجية ،بالإضافة إلى القدرة على التنبؤ

